الشيخ نجم الدين الغزي

235

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

الدين الكيلا [ ني ] ومن الشيخ احمد أبي العباس شهاب الدين الزركشي الخطيب الشافعي عن ابن الناصح وصحب من مشايخ عصره جماعة اجلاء منهم سيدي أبو الفتح ابن أبي الوفاء وصاحبه الشيخ أبو سعيد والشيخ مدين والسيد أبو الصفا الوفائي والشيخ الكبير المعمّر سيدي محمد ابن سلطان وسيدي محمد ابن خضر وسيدي الشيخ كمال الدين الملقب بالمجذوب وسيدي الشيخ ماهر صاحب سيدي إسماعيل الانبائي وسيدي احمد ابن قرا الشامي وسيدي محمد النابلسي أحد أصحاب سيدي الشيخ يوسف العجمي وسيدي عمر الكردي وسيدي احمد ابن رياض وآخر من صحبهم منهم الشيخ العارف باللّه تعالى سيدي أبو العون الغزي وله رضي اللّه تعالى عنه شعر لطيف منه : تقول نفسي أتخشى * من هول ذنب عظيم لا تختشي من عقاب * وأنت عبد الرحيم وقال رحمه اللّه تعالى : إذا كنت الرحيم فلست اخشى * وان قالوا عذاب النار يحمى وكم عبد كثير الذنب مثلي * بفضلك من عذاب النار يحمى وقال أيضا : يا راحمي ورحيمي * ومانحي كل نعمه ابن الوجاقيّ عبد * مراده منك رحمه وقال في مرضه الذي مات فيه وأجاد فيه : لما مرضت من الذنوب لثقلها * وأيست من طب الطبيب النافع علقت اطماعي برحمة سيدي * واتيته متوسلا بالشافعي وكانت وفاته رحمه اللّه تعالى بالقاهرة يوم الاثنين ثاني أو ثالث جمادى الآخرة سنة عشر وتسعمائة ( عبد الرحيم ابن صدقة المكي ) عبد الرحيم ابن صدقة الشيخ الإمام العلامة الورع الزاهد زين الدين المكي الشافعي قرأ عليه البرهان العمادي الحلبي أحاديث من الكتب الستة واجازه برباط المقياس تجاه المسجد الحرام في العشر الأول من الحجة سنة خمس عشرة وتسعمائة